۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعراف، آية ١٠٦

التفسير يعرض الآية ١٠٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١٠٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَ) أي واجب عليّ أن أقول الحق ، ولا أنسب إلى الله إلّا الصدق ، فإن الجدير بالنبي أن يقول ما قاله سبحانه ، لا أن ينسب إليه تعالى الباطل والكذب (قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ __________________ (1) الإسراء : 83. (2) النازعات : 24 و 25. مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ (105) قالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِها إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (106) فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) ____________________________________ مِنْ رَبِّكُمْ) أي بحجة دالة على صدق كلامي ، والمراد بها الجنس لا حجة واحدة (فَأَرْسِلْ) يا فرعون (مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) فإن فرعون كان قد سخّر بني إسرائيل للأعمال كالبناء ونحوه. والمراد بإرسالهم : التخلية بين بني إسرائيل وبين موسى عليه‌السلام ليوجّههم حسب الشريعة. وفي بعض التفاسير أنه عليه‌السلام أرادهم ليذهب بهم إلى الأرض المقدسة موطن آبائهم وأجدادهم.