۞ الآية
فتح في المصحفوَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ٤٢
۞ التفسير
إن السماوات والأرض ، كلها مخلوقة لله سبحانه ، وكما خلقهما يحفظهما عن الزوال ، والتفكك ، وليس لصنم شرك في خلقهما أو إبقائهما (إِنَّ اللهَ) تعالى (يُمْسِكُ) أي يحفظ (السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) بمن فيهما (أَنْ تَزُولا) أي كراهية أن تزولا عن مواضعهما ، فلو انقطعت عناية الله عنهما ، وعن هذا النظام ، لاضطربت أوضاع الكون ، فزالت المدارات والأنجم من مواضعها ، وهلك كثير من السكان ، واضطربت الأرض ، كما أنه لو انقطعت العناية ، عن أصل وجودهما عدمتا في اللحظة والآن (وَلَئِنْ زالَتا) أي قدّر زوالهما (إِنْ أَمْسَكَهُما) أي ما أمسكهما ، وما قدر على حفظهما (مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (41) وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً (42) اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ ____________________________________ بَعْدِهِ) أي من بعد الله سبحانه ، فليس هناك أحد يتمكن أن يحفظ شيئا منهما (إِنَّهُ كانَ حَلِيماً) ومن حلمه ، لا يعجل بالعقوبة على الذين يجعلون لله شركاء (غَفُوراً) يغفر الذنب لمن أناب ، وفي هذا فتح التوبة على المشركين ، كي لا ييأسوا من روح الله ، فإنه تعالى يقبلهم إن رجعوا عن شركهم.