اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يلي أمورهم وينصرهم ويُعينهم يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ ظلمات الحياة ومشاكلها، من ظلمة العقيدة، وظلمة القول، وظلمة الدنيا كلها إِلَى النُّوُرِ نور الهداية، ونور الآخرة وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ، أي إن جنس الطاغوت يكون أولياء يكون أولياء لهم، فإن الطواغيت من الجن والإنس يتولّون أمورهم وضلالهم وحيث أن الطاغوت أُريد به الجنس جاز الإتيان بصيغة الجمع في "أوليائهم" صفة له يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ الكامن في فطرتهم، ومن نور الدنيا إِلَى الظُّلُمَاتِ ظلمات الكفر والضلال في الدنيا، وعذاب الله في الآخرة أُوْلَئِكَ الذين كفروا أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ الى الأبد فلا منجي لهم ولا مخلّص.