۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨
۞ التفسير
ثم إنتقل السياق الى تشريع آخر له مناسبة ما بـ "الأكل" الذي دار الكلام حوله في مسألة الصيام وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ بالغصب وما أشبه، وكان وجه ذكر كلمة "بينكم" أن الآكلين للغصب ونحوه يتآمرون بينهم في خفاء حتى يبرروا أكلهم وَتُدْلُواْ الإدلاء أي الإلقاء والإفضاء، أي تُلقوا بِهَا، أي بتلك الأموال إِلَى الْحُكَّامِ جمع حاكم، بمعنى القضاة بعنوان الرشوة والهدية ليأخذوا جانبكم في أكل المال بالباطل لِتَأْكُلُواْ علّة "لتدلوا"، أي علّة إعطائكم الرشوة أن تأكلوا فَرِيقًا، أي قسماً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ بدون حق وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ بأن أكلكم وإرشائكم باطل وإثم.