۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٨٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨
۞ التفسير
عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن زياد بن عيسى قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: ولا - تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل فقال كانت قريش تتقامر الرجل باهله وماله، فنهاهم الله عن ذلك.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن بحر عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، قول الله عز وجل في كتابه، (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام) فقال، يا أبا بصير ان الله عز وجل قد علم أن في الأمة حكاما يجورون، اما انه لم يعن حكام أهل العدل ولكنه عنى حكام أهل الجور.
في تفسير العياشي عن الحسن بن علي قال: قرأت في كتاب أبى الأسد إلى أبى الحسن الثاني عليه السلام وجوابه بخطه، سال ما تفسير قوله تعالى، (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل، وتدلوا بها إلى الحكام) قال فكتب إليه الحكام القضاة، قال: ثم كتب تحته هوان يعلم الرجل انه ظالم عاص هو غير معذور في اخذه ذلك الذي حكم له به إذا كان قد علم أنه ظالم.
في من لا يحضره الفقيه وروى سماعة بن مهران قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، الرجل منا يكون عنده الشئ يبتلغ به وعليه الدين أيطعمه عياله حتى يأتيه الله عز وجل بمسيرة فيقضى دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسبةأو يقبل الصدقة؟فقال. يقضى بما عنده دينه ولا تأكل أموال الناس الا وعنده ما يؤدى إليهم، ان الله عز وجل يقول، (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).
في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر عليه السلام انه يعنى بالباطل اليمين الكاذبة، يقتطع بها الأموال.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله، (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) الآية فإنه قال العالم عليه السلام، قد علم الله أنه يكون حكاما يحكمون بغير الحق، فنهى أن يحاكم إليهم لأنهم لا يحكمون بالحق فتبطل الأموال.