۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ١٨٨

التفسير يعرض الآية ١٨٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨

۞ التفسير

نور الثقلين

وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (188)

٦١١

عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن زياد بن عيسى قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: ولا - تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل فقال كانت قريش تتقامر الرجل باهله وماله، فنهاهم الله عن ذلك.

٦١٢

محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن بحر عن عبد الله بن مسكان عن ابى بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، قول الله عز وجل في كتابه، (ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام) فقال، يا ابا بصير ان الله عز وجل قد علم ان في الأمة حكاما يجورون، اما انه لم يعن حكام اهل العدل ولكنه عنى حكام اهل الجور.

٦١٣

في تفسير العياشى عن الحسن بن على قال: قرأت في كتاب ابى الاسد إلى ابى الحسن الثانى عليه السلام وجوابه بخطه، سال ما تفسير قوله تعالى، (ولاتاكلوا اموالكم بينكم بالباطل، وتدلوا بها إلى الحكام) قال فكتب اليه الحكام القضاة، قال: ثم كتب تحته هوان يعلم الرجل انه ظالم عاص هو غير معذور في اخذه ذلك الذي حكم له به إذا كان قد علم انه ظالم.

٦١٤

في من لايحضره ألفقيه وروى سماعة بن مهران قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، الرجل منا يكون عنده الشئ يبتلغ به وعليه الدين ايطعمه عياله حتى ياتيه الله عز وجل بمسيرة فيقضى دينه، او يستقرض على ظهره في خبث الزمان وشدة المكاسبة او يقبل الصدقة ؟ فقال. يقضى بما عنده دينه ولاتاكل اموال الناس الا وعنده مايؤدى اليهم، ان الله عز وجل يقول، (ولاتاكلوا اموالكم بينكم بالباطل).

٦١٥

في مجمع البيان وروى عن أبى جعفر عليه السلام انه يعنى بالباطل اليمين الكاذبة، يقتطع بها الاموال.

٦١٦

في تفسير على بن إبراهيم قوله، (ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل) الآية فانه قال العالم عليه السلام، قد علم الله أنه يكون حكاما يحكمون بغير الحق، فنهى أن يحاكم اليهم لانهم لايحكمون بالحق فتبطل الاموال.