۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥
۞ التفسير
أُولَئِكَ الذين يكتمون ما أنزل الله هم الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى، أي عوض الهداية، فكان نفس الإنسان ثمن لأحد أمرين الضلالة والهداية، فهم أعطوا أنفسهم، واشتروا الضلالة عوض أن يشتروا الهداية وَ اشتروا الْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فعوض أن يشتروا المغفرة لأنفسهم اشتروا العذاب فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ تعجب عن صبرهم على النار التي هي عاقبة عملهم، أي كيف أنهم يصبرون على النار حينما فعلوا ما عاقبته النار.