۞ الآية
فتح في المصحفبَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٧
۞ الآية
فتح في المصحفبَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
۞ التفسير
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، أي مبدعهما ومنشئهما وخالقهما، وهذا تأكيداً لما في الآية السابقة من أن (له ما في السماوات والأرض)، وَإِذَا قَضَى أَمْراً وأراده فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ، أي لذلك الأمر المراد كُن، أي يأمره بأن يوجد فَيَكُونُ، أي فيوجد عقيب أمره، فالكون بهذا النحو طوع إرادته وأوامره.