۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
۞ التفسير
وَقَالُواْ: (اليهود عزير بن الله)، والنصارى قالوا: (المسيح ابن الله)، والمشركون قالوا: الملائكة بنات الله، اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا إما بأن أولده كما زعم بعضهم أو اتخذ بعنوان التبني، سُبْحَانَهُ، أي أنزهه عن ذلك تنزيهاً بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فكيف يكون المملوك ولداً، إذ الولد ليس ملكاً للوالد، ثم أن الملك تحت التصرف فالتبني لماذا؟ كُلٌّ، أي كل من السماوات والأرض لَّهُ تعالى قَانِتُونَ، أي خاضعون ومطيعون.