۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة البقرة، آية ١١٥

التفسير يعرض الآية ١١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فكلتا الجهتين له سبحانه خلقها، وهما ملك له وحده، فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ وجوهكم فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ، وجه الله جانبه، أي إن الله سبحانه محيط بالعلم والقدرة على كل ناحية، فإذا توجه الإنسان إلى المشرق فقد توجه إلى الله، وإذا توجه إلى المغرب فقد توجه إلى الله، وليس الله جسماً حتى يكون له مكان معين يلزم التوجه إليه، إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ علماً وقدرة لأنه محيط بجميع الجهات، عَلِيمٌ بما يفعله الإنسان من التوجه إلى أية ناحية، وربما قيل بأنها نزلت في رد اليهود الذين قالوا: كيف انصرف محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) عن قبلة بيت المقدس إلى الكعبة؟