۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨
۞ التفسير
وَ بعد ذكر اختلاف أهل الكتاب ومنعهم - وسائر المشركين - عن المساجد وشركهم في باب التوحيد، تعرض القرآن الحكيم حول كلامهم بالنسبة إلى المراسلة فقال: وقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ موازين الوحي والرسالة لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ، أي هلّا يكلمنا ربنا بأن يأمرنا بأوامره بدون احتياج إلى الوسيط، أو يكلمنا بأنك نبي، أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ومعجزة حسب اقتراحنا، كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم لأنبيائهم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ، فقال لموسى (عليه السلام) أرنا الله جهرة، تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ في الإنكار والعتب في الاقتراح والتعنت، قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ، فلا حاجة إلى تكليم الله، ولا إلى الإتيان بخوارق اقترحتموها، وإذ كان مرادهم غير ذلك فليس على الله إلا إتمام الحجة لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ، إنما خصهم لأنهم الذين يستفيدون منها وينتفعون بها.