۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ٧١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِنْ مِنْكُمْ) أي ما منكم أحد أيها البشر (إِلَّا وارِدُها) أي مشرف عليها ، كما قال سبحانه : (وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ) (1) ، أي أشرف ، قال الصادق عليه‌السلام : أما تسمع الرجل يقول ، وردنا ماء بني فلان ، فهو الورود ولم يدخل (2) ، أقول : ولعل ذلك باعتبار العبور من جهنم على (1) القصص : 24. (2) بحار الأنوار : ج 8 ص 291. الصراط ، فإن العابر يقال له الوارد ، فمن عبر المدينة على مركوب له ، يقال : ورد بلدة فلان (كانَ عَلى رَبِّكَ) ورود الجميع (حَتْماً) لازما (مَقْضِيًّا) قد قضاه وقدره.