۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا ٧٢
۞ التفسير
(وَإِنْ مِنْكُمْ) أي ما منكم أحد أيها البشر (إِلَّا وارِدُها) أي مشرف عليها ، كما قال سبحانه : (وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ) (1) ، أي أشرف ، قال الصادق عليهالسلام : أما تسمع الرجل يقول ، وردنا ماء بني فلان ، فهو الورود ولم يدخل (2) ، أقول : ولعل ذلك باعتبار العبور من جهنم على __________________ (1) القصص : 24. (2) بحار الأنوار : ج 8 ص 291. كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (72) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (73) ____________________________________ الصراط ، فإن العابر يقال له الوارد ، فمن عبر المدينة على مركوب له ، يقال : ورد بلدة فلان (كانَ عَلى رَبِّكَ) ورود الجميع (حَتْماً) لازما (مَقْضِيًّا) قد قضاه وقدره.