۞ نور الثقلين

سورة مريم، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ٧١

۞ التفسير

نور الثقلين

١٢٨

في تفسير علي بن إبراهيم " أو لا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " أي لم يكن ذكره، ثم أقسم عز وجل بنفسه فقال: فو ربك يا محمد لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا قال: على ركبهم وقوله عز وجل: وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا يعنى في البحار إذا تحولت نيرانا يوم القيمة .

١٢٩

وفى حديث آخر: هي منسوخة بقوله عز وجل: " ان الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " .

١٣٠

أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلا عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز وجل: " وان منكم الا واردها " قال: أما تسمع الرجل يقول: وردنا بنى فلان فهو الورود ولم يدخله .

١٣١

في مجمع البيان قال السدى: سألت مرة الهمداني عن هذه الآية فحدثني ان عبد الله بن مسعود حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: يرد الناس النار ثم يصدرون بأعمالهم، فأولهم كلمع البرق، ثم كمر الريح ثم كحضر الفرس، ثم كالراكب ثم كشد الرجل، ثم كمشيه .