۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيّٗا ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) آتيناه (بَرًّا) وإحسانا (بِوالِدَيْهِ) فكان بارا بهما محسنا إليهما (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً) أي متكبرا متطاولا على الناس يجبرهم على حسب شهواته ، وهذه الصفة «الجبار» ليست حسنة ، إلا من الله سبحانه ، ومعناها فيه ، إنه يأمر الخلق وينهاهم حسب المصلحة ، وهو القاهر فوقهم يميتهم ويحييهم حسب الحكمة ، كما تطلق عليه سبحانه بمعنى جبر الكسر ، ومن هذا قال العباس بن علي عليه‌السلام ، لما قطعوا يساره : |يا نفس لا تخشي من الكفار | |وأبشري برحمة الجبار (1) | | | | |

جبر الكسر ، مع قطع اليد وكسرها (عَصِيًّا) أي عاصيا لربه ، فإن فعيل قد يأتي للفاعل ، وقد يأتي للمفعول نحو جريح بمعنى المجروح.