۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَسَلامٌ عَلَيْهِ) أي على يحيى ، والمراد بالسلام السلامة ، في هذه الأيام الثلاثة ، التي نقرر كل يوم منها مصيرا طويلا (يَوْمَ وُلِدَ) فإن يوم الولادة يقرر مصير الحياة ، فإذا ولد الإنسان سالما من العيوب ، كان سالما ما دام العمر ، ـ إلا أن يحدث حدث عليه ـ وإن ولد معيوبا كأن كان أعمى أو أعرج أو ما أشبه ، تكبد طول حياته ذلك (وَيَوْمَ يَمُوتُ) فإن الإنسان إذا سلم هذا اليوم من عذاب الله سبحانه ، كان سالما في (1) بحار الأنوار : ج 45 ص 40. البرزخ الطويل الأمد (وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) أي يحيى للحساب والجزاء ، فإذا سلم في ذلك اليوم ، كان سالما من العذاب والشقاء أبد الدهر ، وهذا هو معنى السلام على الميت ، يعني لتكن سالما من العذاب هناك في قبرك وآخرتك.