۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١٣

التفسير يعرض الآية ١٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَحَنَانٗا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةٗۖ وَكَانَ تَقِيّٗا ١٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فولد يحيى وكبر حتى صار صبيا ، وإذا به يسمع النداء من قبل الله سبحانه (يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ) أي التوراة (بِقُوَّةٍ) بأن تعمل بها بكل استقامة ، والمراد بالقوة ، القوة النفسية ، التي لا يقف دونها شيء لمن عزم وصمم (وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ) النبوة ، لأنها توجب أن يحكم الشخص بين الناس ، فيأمرهم ، وينهاهم ، ويفصل قضاياهم (صَبِيًّا) في حال كونه صبيا ، فإن الله كما قدر على أن يمنحه لوالديه بعد الهرم ، قدر على أن يتفضل عليه بمؤهلات النبوة.