۞ الآية
فتح في المصحفيَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا ١٢
۞ التفسير
وكأن زكريا عليهالسلام كانت له غرفة خاصة في بيت المقدس ، وكان قد فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (11) يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً ____________________________________ بشر العباد بما بشر به ، وذكر لهم العلامة ، فلما اعتقل لسانه ، أراد أن يفهمهم الأمر ليشاركوا معه في الذكر والتسبيح ، فإن الإنسان يذكر الله عند ما يرى من العجائب (فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ) غرفته المسماة ب (الْمِحْرابِ) ، ويسمى محل الصلاة محرابا ، لأنه محل محاربة الإنسان مع الشيطان ، يريد الشيطان أن يصده عن الصلاة ، وهو يحاربه حتى يصلي (فَأَوْحى) أي أشار زكريا عليهالسلام (إِلَيْهِمْ) بدون أن يتكلم ، لأنه لم يكن يقدر على الكلام مع الناس (أَنْ سَبِّحُوا) الله سبحانه (بُكْرَةً) أي صباحا (وَعَشِيًّا) أي مساء.