۞ الآية
فتح في المصحفنَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفنَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣
۞ التفسير
وبعد الإشارة الإجمالية إلى القصة يأتي البيان بشيء من التفصيل (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ) يا رسول الله ، وكان التصدير بلفظ «نحن» لإفادة صدق القصة ومطابقتها للواقع في المزايا والخصوصيات ، فإن القصص كثيرا ما يزاد فيها وينقص (نَبَأَهُمْ) أي خبرهم (بِالْحَقِ) بالصدق والصحة ، بلا خلاف الواقع (إِنَّهُمْ) أي إن أصحاب الكهف (فِتْيَةٌ) شبان (آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً) أي بصيرة في الدين ، فإن الهداية والضلالة ، إذا ابتدأ بها الإنسان زادت تدريجا ، لما يجمع الذهن لها من الشواهد والمقومات.