۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤
۞ التفسير
(وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ) أي شددنا عليها كأن القلب إذا لم يربط عليه يكون مضطربا متفككا ، كالأشياء الرخوة ، فإذا شد عليه برباط الإيمان ، صار صلدا قويا (إِذْ قامُوا) أي استقاموا ، فهو كناية عن ذلك ، لأن القائم يستعد للحركة ، وكذلك من قوي عزمه واستقام (فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو إلهنا ، وخالقنا ، لا الأصنام التي يعبدها الملك «دقيانوس» وأهل المملكة (لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً) أي لن نعترف بإله غيره ، ولا نعبد إلها سواه (لَقَدْ قُلْنا إِذاً) إذا دعونا غير إله السماء والأرض (شَطَطاً) أي كذبا وباطلا.