۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن مِّن قَرۡيَةٍ إِلَّا نَحۡنُ مُهۡلِكُوهَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَوۡ مُعَذِّبُوهَا عَذَابٗا شَدِيدٗاۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مَسۡطُورٗا ٥٨
۞ التفسير
فليخف هؤلاء الكفار عذاب الله سبحانه ، وليحذروا أن يحل بهم العذاب المقرر لبعض القرى حين يتمادون في الغي (وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ) أي ما من بلدة ، والقرية هي البلدة (إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ) بالإماتة ، فإن يوم القيامة لا يأتي إلا بعد موت الجميع (أَوْ مُعَذِّبُوها) أي معذبوا أهلها ، بعلاقة الحال والمحل ـ كما سبق ـ (عَذاباً شَدِيداً) فلا يتمادى هؤلاء في غيهم ، فإن مصيرهم الموت والعذاب هناك ، إن لم يعذبوا هنا (كانَ ذلِكَ) الإهلاك إماتة ، والعذاب (فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً) أي قد سطر وكتب ، فلا مفر لأحد ، ولا منجى لبشر.