۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ يَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِيلَةَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَيَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورٗا ٥٧
۞ التفسير
(أُولئِكَ) الآلهة (الَّذِينَ يَدْعُونَ) أي يدعونهم هؤلاء المشركون آلهة (يَبْتَغُونَ) ويطلبون (إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ) يتوسلون إليه سبحانه للتقرب منه ، (أَيُّهُمْ أَقْرَبُ) الأقرب من هؤلاء الآلهة ـ كعيسى ـ عليهالسلام يطلب القرب إلى الله فكيف يكون إلها من حاله كذلك؟ (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ) إن الأقرب من آلهتهم يطلب القرب إلى الله بالطاعة ، وهو خائف منه ، راج لطفه ، فهل يمكن أن يكون إلها في عرض إله السماء ، كما يزعم المشركون؟ (إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ) يا رسول الله (كانَ مَحْذُوراً) أي يحذر منه ويتقى ، حتى أن أكبر آلهة هؤلاء يخافه ، فكيف لا يخافون هؤلاء ، ويتمادون في الشرك والضلالة والعصيان؟