۞ الآية
فتح في المصحفوَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ٥٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ ٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ يَنزَغُ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَٰنِ عَدُوّٗا مُّبِينٗا ٥٣
۞ التفسير
وإذا رأينا عاقبة المكذبين القائلين سيئا ، فليتوجه المؤمنون إلى مقالهم ، فلا يكون إلا حسنا ، سواء كان مرتبطا بالاعتقاد ، أو بغيره (وَقُلْ) يا رسول الله (لِعِبادِي) الذين يسمعون منك (يَقُولُوا) جزم الفعل ، لأنه في جواب الأمر ، المقالة والكلمة (الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) من سائر المقالات والكلمات ، وهي في الاعتقادات كلمة الشهادتين ، وفي الاجتماعيات كلمة الإصلاح ، وهكذا ، فإن الكلمة توجب الفتن والاضطراب (إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ) أي يفسد ويغري بعضهم (1) بحار الأنوار : ج 45 ص 87. (2) المؤمنون : 113 و 114. (3) يونس : 46. ببعض ، إذا صدرت منهم الكلمة السيئة (إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ) في جميع الأوقات (لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً) أي ظاهر العداوة ، وأيّة عداوة أكثر من إفساد الدنيا والآخرة.