۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ يَدۡعُوكُمۡ فَتَسۡتَجِيبُونَ بِحَمۡدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا ٥٢
۞ التفسير
إن البعث إنما يكون (يَوْمَ يَدْعُوكُمْ) الله من قبوركم (فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ) أي يكون جوابا مقارنا لحمده خوفا منه ، فإن الإنسان الخائف يمدح المخوف منه ، ليستعطفه ويستجلب رضاه (وَتَظُنُّونَ) في ذلك اليوم (إِنْ لَبِثْتُمْ) أي ما لبثتم وبقيتم في الدنيا (إِلَّا قَلِيلاً) فقد استقلوا مدة بقائهم في الدنيا ، حتى أنه حين يقال لهم : (كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ* قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ) (2) ، وفي آية أخرى (كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ ..) (3) ونحن نرى ماضي أعمارنا ، كأنه لم يكن إلا مدة يسيرة.