۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَيۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُۖ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ٱلۡوَٰحِدِ ٱلۡقَهَّارِ ٤٨
۞ التفسير
إن عدم الخلف ، أو الانتقام ، إنما هو (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ) أو أن العامل فيه محذوف تقديره ، اذكر يا رسول الله ، ولعل هذا أقرب إلى المعنى ، وإن كان الأول أقرب إلى اللفظ (غَيْرَ الْأَرْضِ) وتبدل (وَالسَّماواتُ) غير السماوات ، بمعنى أنهما يصبحان في غير شكلهما المألوف الحالي ، فإن الجبال تدك ، والأرض تسوى حتى لا ترى عوجا ولا أمتا ، والبحار تسجر ، والشمس تنكسف ، والقمر ينخسف ، والنجوم تكدر ، إلى غيرها من آيات القيامة. (وَبَرَزُوا) أي ظهر الجميع ، أو الظالمون ـ حيث أن الكلام في الآيات السابقة حولهم ـ (لِلَّهِ) أي أمام حكمه وعدله كما يظهر المتخاصمان أمام الحاكم ، عند المحاكمة (الْواحِدِ) فلا شريك مزعوم هناك ، ولا أحد يحكم إلا هو (الْقَهَّارِ) الذي يقهر الظالمين ، فلا مجال للتملص والتخلص.