۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ٩٩
۞ التفسير
ولما أن بشّر يعقوب وأهله بأن ولدهم يوسف أصبح ملك مصر ، بيده الأمر والنهي ، وإنه أرسل إليهم ، تجهزوا للرحيل بكل سرعة ، وجاءت القافلة وملؤها الفرح يحدوها السرور والرغبة حتى وصلت أرض مصر (فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى) أي ضمّ ، من الإيواء بمعنى إعطاء المحل والمكان (إِلَيْهِ) أي إلى نفسه (أَبَوَيْهِ) يعقوب وراحيل ، وقد كان لقائهم خارج المدينة ، فقد استقبلهم يوسف عليهالسلام ، (1) راجع القصص للراوندي : ص 129. وهناك تلاقى معهم ورحب بهم ، وضم الأبوين إلى نفسه ـ ولعله بالمعانقة والتقبيل وما أشبه ـ كما هو المعتاد عند لقاء الأحبة ، وبالأخص العائلة (وَقالَ) لهم يوسف (ادْخُلُوا) مدينة (مِصْرَ إِنْ شاءَ اللهُ) بمشيئته وإرادته (آمِنِينَ) في حال كونكم في أمن وأمان.