۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٩٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٩٨
۞ التفسير
وجاءوا إلى أبيهم يعقوب ليغفر لهم ذنبهم الذي اقترفوه وسببوا له تلك الأحزان واللواعج ، لكنهم لا يريدون أن يغفر لهم هو وحده ، بل يطلبون فوق ذلك أن يطلب من الله غفران ذنبهم ، فإن ذنبهم كان مزدوجا أمام الله ، وأمام أبيهم ـ بعد ما كان ذنبا بالنسبة إلى أخيهم قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ (97) قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ ____________________________________ يوسف بالذات ـ (قالُوا) قالت الأخوة (يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا) أي كلفوه بالاستغفار لهم ، لأنهم كانوا يعلمون باستجابة دعائه فإن دعاء الوالدين في حق الولد مستجاب ، خصوصا مثل يعقوب النبي الجريح الفؤاد (إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ) في ما ارتكبناه من العمل.