۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤
۞ التفسير
(وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ) أي لما خرجت القافلة من مصر ، وانفصلت من المدينة نحو الشام محل يعقوب (قالَ أَبُوهُمْ) يعقوب لمن كان عنده (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ) وقد شاء الله ذلك ، وكانت المسافة ثمانين فرسخا ـ كما ورد ـ وهل المراد بالريح العطر ، أو المراد استشعار ذلك ـ فإن اللفظ يطلق عليهما ـ احتمالان (لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ) الفند ضعف الرأي والعقل على إن لم تنسبوني إلى الفند ، وجواب لو لا محذوف ، أي لصدقتموني.