۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٩٣

التفسير يعرض الآية ٩٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم أعطى يوسف عليه‌السلام قميصه ـ وهو قميص إبراهيم عليه‌السلام الذي جاء به جبرئيل من الجنة ليلبسه فيقيه حر النار وحين أراد نمرود أن يلقيه فيها ، وقد كان تميمة في عضد يوسف عليه‌السلام ـ إلى إخوته ، وقال لهم (اذْهَبُوا) أيها الإخوة (بِقَمِيصِي هذا) إلى بلدنا (فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي) وقد عرف من الغيب أنه إذا ألقي على وجهه (يَأْتِ بَصِيراً) ترتد عينه كما كانت ، بأن يتبدل بياضها بالسواد ، وتجلوا كما كانت ، ولعل التعبير ب «يأت» لأجل إفادة الأمرين «الارتداد بصيرا» و «الإتيان إلى يوسف» (وَأْتُونِي) أي تعالوا إليّ أيها الإخوة (بِأَهْلِكُمْ) أي مع أهلكم (أَجْمَعِينَ) فلا يبقى أحد منكم في تلك المدينة ، وقد أراد يوسف عليه‌السلام أن يجعل لأبيه الفرح ، والفرج والبشارة قبل أن يتلاقى معه ، وفي بعض التفاسير إن يوسف قال لهم إنما يذهب بقميصي من ذهب به أولا ، فقال يهودا : أنا ذهبت به وهو ملطخ بالدم ، فأخبرته أنه أكله الذئب ، قال : فاذهب به أنت أيضا فأفرحه كما أحزنته.