۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٩٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٩٢
۞ التفسير
وهنا تملأ نفوس الإخوة مكانة يوسف ، التي لم يكونوا يقصدونها ، كما تتجلى في نفوسهم الخطيئة التي اقترفوها بالنسبة إليه ، فيتقدموا إليه ، مهنئين معتذرين (قالُوا تَاللهِ) التاء للقسم ، ولها لطف ليس للواو ، وكثيرا ما تأتي في مقام الاستغراب ، أو فيما كان هناك نكتة أو لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ (91) قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92) ____________________________________ مزية (لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا) أي اختارك علينا ، أولا بحسب الأب ، وثانيا بالملك ـ مع مالك من حسن الصورة ولطف السيرة ، ونقاء السريرة ـ (وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ) «إن» مخففة من الثقيلة ، أي إنا كنا خاطئين مذنبين في ما فعلنا بك من الحسد والإلقاء في البئر ، وقد روي عن الإمام الباقر عليهالسلام أنهم قالوا له : فلا تفضحنا ولا تعاقبنا اليوم ، واغفر لنا. (1)