۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٩١

التفسير يعرض الآية ٩١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ٩١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا تملأ نفوس الإخوة مكانة يوسف ، التي لم يكونوا يقصدونها ، كما تتجلى في نفوسهم الخطيئة التي اقترفوها بالنسبة إليه ، فيتقدموا إليه ، مهنئين معتذرين (قالُوا تَاللهِ) التاء للقسم ، ولها لطف ليس للواو ، وكثيرا ما تأتي في مقام الاستغراب ، أو فيما كان هناك نكتة أو مزية (لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا) أي اختارك علينا ، أولا بحسب الأب ، وثانيا بالملك ـ مع مالك من حسن الصورة ولطف السيرة ، ونقاء السريرة ـ (وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ) «إن» مخففة من الثقيلة ، أي إنا كنا خاطئين مذنبين في ما فعلنا بك من الحسد والإلقاء في البئر ، وقد روي عن الإمام الباقر عليه‌السلام أنهم قالوا له : فلا تفضحنا ولا تعاقبنا اليوم ، واغفر لنا. (1)