۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٩٥

التفسير يعرض الآية ٩٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ٩٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ) أي لما خرجت القافلة من مصر ، وانفصلت من المدينة نحو الشام محل يعقوب (قالَ أَبُوهُمْ) يعقوب لمن كان عنده (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ) وقد شاء الله ذلك ، وكانت المسافة ثمانين فرسخا ـ كما ورد ـ وهل المراد بالريح العطر ، أو المراد استشعار ذلك ـ فإن اللفظ يطلق عليهما ـ احتمالان (لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ) الفند ضعف الرأي والعقل على إن لم تنسبوني إلى الفند ، وجواب لو لا قالُوا تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ (95) فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (96) ____________________________________ محذوف ، أي لصدقتموني.