۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
۞ التفسير
وإذ انحرف أكثر الناس كفرا ، وكثرة من المؤمنين شركا خفيا ، فالرسول لا يهمه كل ذلك ، بل هو جاد في طريقه ، يسير نحو هدفه ، (1) التوبة : 74. (2) التوبة : 59. بلا كلل ولا ملل (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء (هذِهِ) الطريقة التي ترونها في أقوالي ، وأفعالي (سَبِيلِي) طريقي في الحياة لا أحيد عنها (أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ) من أمري فلست مقلدا ولا مغفلا ولا غافلا (أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) أدعوكم أنا ، ويدعوكم من آمن بي (وَسُبْحانَ اللهِ) أي تنزيها له عن النقائص ، فليس كالالهة الحجرية والخشبية والمعدنية جاهلة لا تملك شيئا (وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الذين يشركون بالله شركا خفيا أو جليا ، فمن شاء فليتبع طريقي ومن لم يشأ ، فهو وما اختار ،