۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨
۞ التفسير
في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني قال: ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام، والأوصياء من بعدهم.
علي بن إبراهيم عن أبيه قال: قال علي بن حسان لأبي جعفر: يا سيدي ان الناس ينكرون عليك حداثة سنك فقال: وما ينكرون؟ذلك قول الله عز وجل لقد قال لنبيه: " قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني " فوالله ما تبعه الا علي عليه السلام وله تسع سنين، وانا ابن تسع سنين.
في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله قال الباقر عليه السلام: " قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني " قال: علي اتبعه.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن يزيد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: اخبرني عن الدعاء إلى الله و الجهاد في سبيله أهو لقوم لا يحل الا لهم ولا يقوم به الا من كان منهم، أم هو مباح لكل من وحد الله عز وجل وآمن برسول الله صلى الله عليه وآله ومن كان كذا فله ان يدعو إلى الله عز وجل و إلى طاعته وان يجاهد في سبيله؟فقال: ذلك لقوم لا يحل الا لهم ولا يقوم بذلك الا من كان منهم قلت: من أولئك؟قال: من قام بشرائط الله عز وجل في القتال والجهاد على المجاهدين فهو المأذون له في الدعاء إلى الله عز وجل، ومن لم يكن قائما بشرائط الله في الجهاد على المجاهدين فليس بمأذون له في الجهاد ولا الدعاء إلى الله، حتى يحكم في نفسه ما اخذ الله عليه من شرائط الجهاد، قلت: فبين لي يرحمك الله ان الله تبارك و تعالى أخبر في كتابه الدعاء إليه ووصف الدعاة إليه إلى أن قال: ثم أخبر عن هذه الأمة و ممن هي وانها من ذرية إبراهيم ومن ذرية إسماعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير الله قط، الذين وجبت لهم الدعوة دعوة إبراهيم وإسماعيل من أهل المسجد الذين أخبر عنهم في كتابه أنه اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، الذين وصفناهم قبل هذا في صفة أمة إبراهيم عليه السلام، الذين عناهم الله تبارك وتعالى في قوله: " ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني " يعني أول من اتبعه على الايمان به والتصديق له وبما جاء به من عند الله عز وجل، من الأمة التي بعث فيها ومنها واليها قبل الخلق، ممن لم يشرك بالله قط، ولم يلبس ايمانه بظلم وهو الشرك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة يوم الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام: ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم السوي وحجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه وسبحان الله عما يشركون بولايته وبما يلحدون وباتخاذ الولايج دونه.
في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة انا ومن اتبعني " يعني نفسه، ومن تبعه علي بن أبي طالب وآل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين.
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن هشام بن الحكم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سبحان الله فقال: انفة الله ( 89 ).
أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن علي بن أسباط عن سليمان مولى طربال عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " سبحان الله " ما يعني به؟قال: تنزيه.
في الكافي علي عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة قال: قلت: لأبي - عبد الله عليه السلام ما تفسير " سبحان الله "؟قال: انفة لله، أما ترى الرجل إذا عجب من الشئ قال: سبحان الله.