۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة هود، آية ٧٤

التفسير يعرض الآية ٧٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَمَّا ذَهَبَ عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ٱلۡبُشۡرَىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ ٧٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ) أي الخوف والرعب الذي دخله من الرسل (وَجاءَتْهُ الْبُشْرى) بالولد ، واطمأن بفضل الله ولطف الملائكة به ، شرع (يُجادِلُنا) أي يجادل رسلنا ويناقشهم. وحيث أن رسول (1) بحار الأنوار : ج 12 ص 110. الشخص كالشخص ، صح إسناد فعل الرسل إليه ، كما صح إسناد فعل الأشخاص إلى الرسل ، بفعلهم معه (فِي قَوْمِ لُوطٍ) الذين أرسلت الملائكة لتعذيبهم. ورد أن إبراهيم عليه‌السلام قال للرسل : إن كان في القوم مائة من المؤمنين أتهلكونهم؟ قالوا : لا ، قال : إن كان فيهم خمسون؟ قالوا : لا ، قال : فأربعون؟ قالوا : لا. وما يزال ينقص ويقولون : لا ، حتى قال : فواحد؟ قالوا : لا ، فقال : إن فيهم لوطا؟ ـ وقد كان عليه‌السلام ابن خالة إبراهيم عليه‌السلام ـ قالوا : نحن أعلم بمن فيهم ، لننجيّنه وأهله إلا امرأته (1).