۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهٞ مُّنِيبٞ ٧٥
۞ التفسير
(فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ) أي الخوف والرعب الذي دخله من الرسل (وَجاءَتْهُ الْبُشْرى) بالولد ، واطمأن بفضل الله ولطف الملائكة به ، شرع (يُجادِلُنا) أي يجادل رسلنا ويناقشهم. وحيث أن رسول __________________ (1) بحار الأنوار : ج 12 ص 110. فِي قَوْمِ لُوطٍ (74) إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ (75) يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (76) ____________________________________ الشخص كالشخص ، صح إسناد فعل الرسل إليه ، كما صح إسناد فعل الأشخاص إلى الرسل ، بفعلهم معه (فِي قَوْمِ لُوطٍ) الذين أرسلت الملائكة لتعذيبهم. ورد أن إبراهيم عليهالسلام قال للرسل : إن كان في القوم مائة من المؤمنين أتهلكونهم؟ قالوا : لا ، قال : إن كان فيهم خمسون؟ قالوا : لا ، قال : فأربعون؟ قالوا : لا. وما يزال ينقص ويقولون : لا ، حتى قال : فواحد؟ قالوا : لا ، فقال : إن فيهم لوطا؟ ـ وقد كان عليهالسلام ابن خالة إبراهيم عليهالسلام ـ قالوا : نحن أعلم بمن فيهم ، لننجيّنه وأهله إلا امرأته (1).