۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ ٧٣
۞ التفسير
(قالَتْ) سارة لما سمعت ببشارة الأولاد : (يا وَيْلَتى) حرف النداء دخل على منادى محذوف أصله : يا قوم ويلتي ، أو المعنى : يا ويلتي احضري فهذا وقتك ، كما قالوا في «يا للعجب» معناه : يا عجب احضر فهذا وقتك ، وليس حينئذ حقيقة وإنما القصد إنشاء التعجب بهذه العبارة ، و «ويلتي» أصله الدعاء بالهلاك ، لأن الويل بمعنى الشر والهلاك لكنه استعمل لمطلق التعجب عرضا ولو كان في الفرح ، من باب علاقة استعمال الضد في الضد ، نحو : «لا أبا لك» الذي كان أصله للسب ثم استعمل للمدح أيضا (أَأَلِدُ) أي : هل ألد الولد (وَ) الحال (أَنَا عَجُوزٌ) طاعنة في السن ، و «العجوز» لفظ يستعمل لكل ذكر وأنثى (وَهذا بَعْلِي شَيْخاً)؟! «البعل» الزوج ، أي إن هذا بعلي في حال كونه شيخا كبير السن. روي أن سارة كان لها من العمر يوم ذاك تسعون سنة إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَجاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا ____________________________________ ولإبراهيم عليهالسلام مائة وعشرون سنة (1). (إِنَّ هذا) التبشير بالولد ، أو الولد منا ونحن هرمين (لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) ولم يكن تعجبا إنكارا لقدرة الله سبحانه ، بل الإنسان إذا رأى شيئا خلاف القوانين المودعة في الطبيعة تحرك فيه حس التعجب والاستغراب.