۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ ٧٣
۞ التفسير
(قالُوا) أي قالت الملائكة التي بشروها بالولد : (أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) استفهام تنبيه ، أي : كيف تعجبين من أمر إرادة الله سبحانه؟ والحال (رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ) تفضله وخيراته النامية (عَلَيْكُمْ) يا (أَهْلَ الْبَيْتِ) أي أهل بيت النبوة ، فإنه سبحانه لم يزل يرعاكم ويتفضل عليكم فلا عجب لأنه القادر على ما يشاء ، ولا عجب من جهتكم لأنكم مورد ألطافه وكراماته (إِنَّهُ) سبحانه (حَمِيدٌ) محمود على أفعاله (مَجِيدٌ) ذو مجد ورفعة ، فبكونه محمود الفعال يتفضّل ، وبكونه رفيعا يقدر.