۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ ٧٢
۞ التفسير
(وَ) قد كانت (امْرَأَتُهُ) أي زوجة إبراهيم سارة (قائِمَةٌ) في أثناء هذا الكلام بين إبراهيم وبين الملائكة (فَضَحِكَتْ) ولعلّ ضحكها كان بسبب البشارة بهلاك القوم المجرمين ، فإن المرأة أكثر الناس غضبا فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (71) قالَتْ يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً ____________________________________ لعمل الفاحشة من الرجال ، أو أنها ضحكت مستبشرة بقدوم الملائكة إلى دارها ، أو المراد من «ضحكت» حاضت ، فإن «ضحك» بمعنى سال ، يقال : ضحكت الشجرة ، إذا سال صمغها ، والمراد : أنها حاضت بعد عقم وانقطاع حيض ، وإن الحيض لمن المبشرات بالولد ، إذ لولاه لم يكن تكوّن الولد (فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ) وحيث أن بشارة الملائكة لا تكون إلا من الله سبحانه صح إسناد البشارة إلى نفسه تعالى (وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ) فإن البشارة بالولد والذرية من خير البشائر للمرأة العقيمة.