۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٥
۞ التفسير
(وَ) حيث أن أولياءه لا يحزنون ف (لا يَحْزُنْكَ) يا رسول الله (قَوْلُهُمْ) أي قول الكفار فيك وإيذائهم لك ، وإيقاعهم في المؤمنين بك (إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) فيمنعهم منك بعزّته ، ويعزّك وينصرك عليهم (هُوَ السَّمِيعُ) لأقوالهم (الْعَلِيمُ) بأعمالهم ، فيجازيهم عليها ، وينقذك منهم.