۞ الآية
فتح في المصحففَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٢
۞ الآية
فتح في المصحففَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ٣٢
۞ التفسير
(فَذلِكُمُ) أي ذاك الموصوف بتلك الصفات ـ أيها المخاطبون ـ فإن «كم» للخطاب (اللهُ رَبُّكُمُ) وإلهكم (الْحَقُ) الذي خلقكم ورزقكم ولا يستحق العبادة أحد سواه (فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ) استفهام تقريري ، أي ليس وراء الحق إلا باطل ، فالله الحق ، ودونه باطل (فَأَنَّى) إلى أين (تُصْرَفُونَ) يصرفكم الشيطان والأهواء ، فتعدلون عن الحق وهو الإله الواحد إلى الآلهة المتعددة.