﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ﴾ توطينا لها على الثبات على طاعة الله ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ﴾ أي مثل نفقتهم في النمو كمثل بستان ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ موضع مرتفع إذ شجره أنضر وثمره أكثر ﴿أَصَابَهَا وَابِلٌ﴾ مطر عظيم القطر ﴿فَآتَتْ أُكُلَهَا﴾ ثمرها ﴿ضِعْفَيْنِ﴾ مثلي ما كانت تثمر بسبب الوابل وقيل: أربعة أمثاله ونصب حالا أي مضاعفا ﴿فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾ فمطر صغير القطر يكفيها لكرم منبتها أو فيصيبها طل والمعنى أن نفقتهم زاكية عند الله لا تضيع بحال وإن تفاوتت باعتبار ما ينضم إليها من الأحوال ﴿وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ترغيب في الإخلاص وترهيب من الرياء.