﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ﴾ أي بعدهم أو أزواج الذين يتوفون يتربصن ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ أنث باعتبار الليالي وتدخل الأيام معها والحكم يعم الصغيرة والكبيرة والمدخول بها وغيرها والمسلمة والكتابية أما الحامل فبأبعد الأجلين إجماعا فتوى ونصا ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ أيها الحكام والمسلمون ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ﴾ من التعرض للخطاب ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ الذي لا ينكر شرعا ويشعر بأن عليهم منعهن لو فعلن ما ينكر فإن قصروا أثموا ﴿وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ ترغيب وترهيب.