﴿الْحَمْدُ للّهِ﴾ على ما أنعم علينا ﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ مالك الجماعات من كل مخلوق وخالقهم وسائق أرزاقهم إليهم ومدبر أمورهم وحافظهم والعالم كالطبائع ما يعلم به الصانع من الجواهر والأعراض وإنما جمع والتعريف الاستغراقي يفيد الشمول للدلالة على أن للعالم أجناس مختلفة الحقائق كعالم الأرواح وعالم الأفلاك وعالم العناصر ونحوها وربوبيته تعالى شاملة لها وجمع بالواو والنون لما فيه من معنى الوصفية من الدلالة على العلم فغلب العقلاء واختص بهم.