۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ٥٤

التفسير يعرض الآية ٥٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡ يَحۡسُدُونَ ٱلنَّاسَ عَلَىٰ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۖ فَقَدۡ ءَاتَيۡنَآ ءَالَ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَءَاتَيۡنَٰهُم مُّلۡكًا عَظِيمٗا ٥٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٠١

أحمد بن محمد عن محمد بن أبي عمير عن سيف بن عميرة عن أبي الصباح الكناني قال قال أبو عبد الله عليه السلام: نحن قوم فرض الله طاعتنا، لنا الأنفال ولنا صفو المال، ونحن الراسخون في العلم، ونحن المحسودون الذين قال الله: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله).

٣٠٢

عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: (أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله) قال: نحن المحسودون.

٣٠٣

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن محمد الأحول عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله عز وجل: (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب) فقال: النبوة، قلت: (الحكمة قال: الفهم و القضا، قلت: (وآتيناهم ملكا عظيما) قال: الطاعة.

٣٠٤

الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشا عن حماد بن عثمان عن أبي الصباح قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله) فقال يا أبا الصباح نحن والله الناس المحسودون.

٣٠٥

علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل (فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) جعل منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله قال قلت: (وآتيناهم ملكا عظيما) قال: الملك العظيم ان جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم.

٣٠٦

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير ومحمد بن يحيى عن الحسين بن إسحاق عن علي بن مهزيار عن علي بن فضال عن ابن أيوب جميعا عن معاوية بن عمار عن عمرو بن عكرمة قال: دخلت على أبى عبد الله عليه السلام فقلت: لي جار يؤذيني؟فقال: ارحمه فقلت: لا رحمه الله فصرف وجهه عنى فكرهت ان ادعه فقلت يفعل بي كذا وكذا ويفعل بي ويؤذيني؟فقال أرأيت ان كاشفته انتصفت منه؟( 7 ) فقلت بلى اربى عليه، فقال إن ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، فإذا رأى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاؤه عليهم، وان لم يكن أهل جعله على خادمه، فإن لم يكن له خادم أسهر ليله وأغاظ نهاره ( 8 ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٣٠٧

في مجمع البيان واختلف في معنى الناس هنا إلى قوله وثانيها ان المراد بالناس النبي صلى الله عليه وآله عن أبي جعفر عليه السلام، والمراد بالفضل فيه النبوة وفى آله الإمامة.

(٧) أي ان ظهرت لعداوة له استوفيت منه حقك وعدلت في اخذه.

(٨) أغاظه: حمله على الغيظ.