۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣١
۞ التفسير
في روضة الكافي باسناده إلى أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ومن سره ان يعلم أن الله، يحبه فليعمل بطاعة الله، وليتبعنا ألم يسمع قول الله عز وجل: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله لا يطيع الله عبد أبدا الا ادخل الله عليه في طاعته اتباعنا، ولا والله لا يتبعنا عبد أبدا الا أحبه الله، لا والله لا يدع أحد اتباعنا ابدا الا أبغضنا، ولا والله لا يبغضنا أحد ابدا الا عصى الله، ومن مات عاصيا لله أخزاه الله وأكبه على وجهه في النار، والحمد لله رب العالمين.
وفيها خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام وهي خطبة الوسيلة يقول فيها عليه السلام: بعد ان ذكر النبي صلى الله عليه وآله فقال تبارك وتعالى في التحريص على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته: (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) فاتباعه صلى الله عليه وآله محبة الله، ورضاه غفران الذنوب، وكمال الفوز ووجوب الجنة.
على ابن إبراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال: انى لا أرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الأمة الا لاحد ثلاثة: صاحب سلطان جائر، وصاحب هوى، والفاسق المعلن، ثم تلا: قل: ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) ثم قال يا حفص الحب أفضل من الخوف ثم قال والله ما أحب من أحب الدنيا ووالى غيرنا، ومن عرف حقنا وأحبنا فقد أحب الله تبارك وتعالى.
في كتاب الخصال عن سعيد بن يسار قال قال أبو عبد الله عليه السلام هل الدين الا الحب ان الله تعالى يقول (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).
عن يونس بن ظبيان قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ان الناس يعبدون الله تعالى على ثلاثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع وآخرون يعبدون فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهي الرهبة ولكني أعبده حبا له فتلك عبادة الكرام، وهو الامن لقوله تعالى: (وهم من فزع يومئذ آمنون) ولقوله تعالى. (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) فمن أحب الله أحبه الله ومن أحبه الله كان من الآمنين.
في تفسير العياشي عن زياد عن أبي عبيدة الحذاء قال: دخلت على أبى - جعفر عليه السلام فقلت. بأبي أنت وأمي ربما خلا بي الشيطان فخبثت نفسي، ثم ذكرت حبى إياكم وانقطاعي إليكم فطابت نفسي؟فقال: يا زياد ويحك وما الذين الا الحب، الا ترى إلى قوله تعالى: (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).
عن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عرفتم في منكرين كثيرا، وأحببتم في مبغضين كثيرا وقد يكون حبا لله في الله ورسوله، وحبا في الدنيا، فما كان لله ورسوله فثوابه على الله وما كان في الدنيا فليس شئ ثم نفض يده، ثم قال، ان هذه المرجئة وهذه القدرية وهذه الخوارج ليس منهم أحد الا يرى أنه على الحق، وانكم انما أحببتمونا في الله، ثم تلا: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم) (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (من يطع الرسول فقد أطاع الله) (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).
عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا، وهل الدين الا الحب ان الله يقول: (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال (يحبون من هاجر إليهم) وهل الدين الا الحب.
عن ربعي بن عبد الله قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام جعلت فداك انا نسمى بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك؟فقال أي والله، وهل الدين الا الحب؟قال الله (ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).
عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله اصطفى آدم ونوحا) فقال: (هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين) فوضعوا اسما مكان اسم.