قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
٨٦في روضة الكافى باسناده إلى ابيعبدالله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ومن سره ان يعلم ان الله، يحبه فليعمل بطاعة الله، وليتبعنا ألم يسمع قول الله عزوجل: قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله لايطيع الله عبد أبدا الا ادخل الله عليه في طاعته اتباعنا، ولا والله لايتبعنا عبد أبدا الا احبه الله، لا والله لايدع احد اتباعنا ابدا الا ابغضنا، ولا والله لايبغضنا احد ابدا الاعصى الله، ومن مات عاصيا لله اخزاه الله واكبه على وجهه في النار، والحمدلله رب العالمين.
٨٧وفيها خطبة لاميرالمؤمنين عليه السلام وهى خطبة الوسيلة يقول فيها عليه السلام: بعد ان ذكر النبى صلى الله عليه وآله فقال تبارك وتعالى في التحريص على اتباعه والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته: (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) فاتباعه صلى الله عليه وآله محبة الله، ورضاه غفران الذنوب، وكمال الفوز ووجوب الجنة.
٨٨على ابن ابراهيم عن ابيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث عن ابيعبدالله عليه السلام قال قال: انى لاأرجو النجاة لمن عرف حقنا من هذه الامة الا لاحد ثلثة: صاحب سلطان جائر، وصاحب هوى، والفاسق المعلن، ثم تلا: قل: ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله) ثم قال ياحفص الحب أفضل من الخوف ثم قال والله ما احب من احب الدنيا ووالى غيرنا، ومن عرف حقنا واحبنا فقد أحب الله تبارك وتعالى.
٨٩في كتاب الخصال عن سعيد بن يسار قال قال ابوعبدالله عليه السلام هل الدين الا الحب ان الله تعالى يقول (ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله).
٩٠عن يونس بن ظبيان قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ان الناس يعبدون الله تعالى على ثلثة أوجه: فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه، فتلك عبادة الحرصاء وهو الطمع وآخرون يعبدون فرقا من النار فتلك عبادة العبيد وهى الرهبة ولكنى اعبده حبا له فتلك عبادة الكرام، وهو الامن لقوله تعالى: (وهم من فزع يومئذ آمنون) ولقوله تعالى. (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم) فمن أحب الله أحبه الله ومن احبه الله كان من الآمنين.
٩١في تفسير العياشى عن زياد عن أبى عبيدة الحذاء قال: دخلت على ابى - جعفر عليه السلام فقلت. بأبى انت وامى ربما خلا بى الشيطان فخبثت نفسى، ثم ذكرت حبى اياكم وانقطاعى اليكم فطابت نفسى؟ فقال: يا زياد ويحك وما الذين الا الحب، الا ترى إلى قوله تعالى: (ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله).
٩٢عن بشير الدهان عن ابيعبدالله عليه السلام قال: عرفتم في منكرين كثيرا، وأحببتم في مبغضين كثيرا وقد يكون حبا لله في الله ورسوله، وحبا في الدنيا، فما كان لله ورسوله فثوابه على الله وما كان في الدنيا فليس شئ ثم نفض يده، ثم قال، ان هذه المرجئة وهذ القدرية وهذه الخوارج ليس منهم احد الايرى انه على الحق، وانكم انما احببتمونا في الله، ثم تلا: (اطيعوا الله وواطيعوا الرسول واولى الامر منكم) (وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا) (من يطع الرسول فقد اطاع الله) (ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله).
٩٣عن بريد بن معاوية عن أبى جعفر عليه السلام في حديث قال: والله لو أحبنا حجر حشره الله معنا، وهل الدين الا الحب ان الله يقول: (ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله) وقال (يحبون من هاجر اليهم) وهل الدين الا الحب.
٩٤عن ربعى بن عبدالله قال: قيل لابيعبدالله عليه السلام جعلت فداك انا نسمى بأسمائكم واسماء آبائكم فينفعنا ذلك؟ فقال اى والله، وهل الدين الا الحب؟ قال الله (ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم).