لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ (28) قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ(30)
٨٢في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) عن اميرالمؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه لبعض اليونانيين وآمرك ان تستعمل التقية في دينك، فان الله يقول: لايتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ الا ان تتقوا منهم تقية واياك ثم اياك ان تتعرض للهلاك، وان تترك التقية التى امرتك بها، فانك شايط بدمك (1) ودماء اخوانك، معرض لنعمك ونعمهم للزوال، مذل لهم في ايدى اعداء دين الله، وقد امرك باعزازهم.
٨٣في تفسير العياشى عن الحسين بن زيد بن على عن جعفر عن محمد عن أبيه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لا ايمان لمن لاتقية له، ويقول قال الله: (لا ان تتقوا منهم تقاة).
٨٤في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابن اذينة عن اسمعيل الجعفى ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا: سمعنا ابا جعفر عليه السلام يقول: التقية في كل شئ يضطر اليه ابن آدم فقد احله الله له.
٨٥على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن حريز عن ابيعبدالله عليه السلام قال: قال التقية ترس الله بينه (و) بين خلقه. قال مؤلف هذا الكتاب: والاحاديث في وجوب استعمال التقية كثيرة وفى الكافى كفاية.