۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣١
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله إِن كُنتُمْ أيها المسلمون، أو ياأهل الكتاب تُحِبُّونَ اللّهَ حقيقة وتصدّقون في مقالتكم هذه فَاتَّبِعُونِي فيما آمر وأنهي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ فإنّ الله لا يحب إلا من تَبِعَ رسوله في أوامره ونواهيه وإلا مجرد دعوى حب الله بلا شاهد وحقيقة لا يكفي في حب الله تعالى للمدّعي وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فإنّ مَن أحسن واتّبع الرسول يغفر ذنبه ويمحي سيّئته وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ بعباده.