٥٥٧صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن ليث المرادي عن أبي عبد الله (ع) قال إذا سافر الرجل في شهر رمضان أفطر، وان صامه بجهالة لم يقضه.
٥٥٨في من لا يحضره الفقيه روى ابن بكير عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ما حد المرض الذي يفطر فيه الرجل ويدع الصلاة من قيام؟فقال بل الانسان على نفسه بصيرة هو أعلم بما يطيقه.
٥٥٩وروى جميل بن دراج عن الوليد بن صبيح قال حممت بالمدينة يوما في شهر رمضان، فبعث إلى أبو عبد الله (ع) بقصعة فيها خل وزيت وقال لي أفطر وصل وأنت قاعد.
٥٦٠وفى رواية حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الصائم إذا خاف على عينه من الرمد أفطر،
٥٦١في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين. قال: الشيخ الكبير والذي يأخذه العطاش.
٥٦٢أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) قال: الذين كانوا يطيقون الصوم فأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم بكل يوم مد، في تفسير علي بن إبراهيم قوله: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مساكين) قال: من مرض في شهر رمضان فأفطر ثم صح فلم يقض ما فاته حتى جاء شهر رمضان آخر فعليه أن يقضى ويتصدق عن كل يوم بمد من الطعام.
٥٦٤في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وانما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره؟فقال أبو عبد الله عليه السلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور، ثم نزل في طول عشرين سنة، ثم قال: قال النبي عليه السلام نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان، وانزل الإنجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان وانزل القرآن في ثلث عشرين من شهر رمضان.
٥٦٥في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو الشامي عن أبي عبد الله عليه السلام قال ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان، فاستقبل الشهر بالقرآن.
٥٦٦في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخثعمي عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عن أبيه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام لا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان، فإنكم ما تدرون ما رمضان.
٥٦٧عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن هشام بن سالم عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان، فقال: لا تقولوا هذا رمضان، ولا ذهب رمضان ولا جاء رمضان فان رمضان اسم من أسماء الله عز وجل، لا يجئ ولا يذهب وانما يجئ ويذهب الزائل ولكن قولوا شهر رمضان فالشهر مضاف إلى الاسم والاسم اسم الله عز ذكره وهو الشهر الذي انزل فيه القرآن جعله مثلا وعيدا ( 6 ):
٥٦٨محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في رجل صام في ظهار (نهار - ظ) شعبان ثم أدركه شهر رمضان، قال يصوم رمضان ويستأنف الصوم.
٥٦٩في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن أبي حمزة عن أبي يحيى عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام: يقول: نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا وفى عدونا وثلث سنن وأمثال وثلث فرايض واحكام.
٥٧٠عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحجال عن علي بن عقبة عن داود بن فرقد عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن نزل أربعة أرباع: ربع حلال، وربع حرام وربع سنن وأحكام، وربع خبر ما كان قبلكم ونبأ ما يكون بعدكم وفصل ما بينكم.
٥٧١أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال نزل القرآن أربعة أرباع ربع فينا، وربع في عدونا وربع سنن وأمثال وربع فرايض وأحكام.
٥٧٢الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن جميل بن دراج عن محمد بن مسلم عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجئ من قبل الرواة.
٥٧٣علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضل ابن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد.
٥٧٤محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جاره ( 7 )،
٥٧٥وفى رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: معناه ما عتب الله عز وجل به على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فهو يعنى به ما قد قضى به في القرآن ( 8 ) مثل قوله: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) عنى بذلك غيره.
٥٧٦في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى ابن سنان وغيره عمن ذكره قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن والفرقان هما شيئان أم شئ واحد؟قال، فقال القرآن جملة الكتاب، والفرقان المحكم الواجب العمل به.
٥٧٧في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه، ليس للعبد ان يخرج إلى سفر إذا حضر شهر رمضان لقوله تعالى. (فمن شهد منكم الشهر فليصمه).
٥٧٨في من لا يحضره الفقيه وسأل عبيد بن زرارة أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل، (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) قال: ما أبينها! من شهد فليصمه ومن سافر فلا يصمه.
٥٧٩وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليها السلام قال. سألته عن الرجل يدخل شهر رمضان وهو مقيم لا يريد براحا ( 9 ) ثم يبدو له بعد ما يدخل شهر رمضان ان يسافر فسكت، فسألته غير مرة، فقال، يقيم أفضل الا أن تكون له حاجة لابد له من الخروج فيها أو يتخوف على ماله.
٥٨٠في تفسير العياشي عن الصباح بن سيابة قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام، ان ابن يعقوب امرني ان أسئلك عن مسائل فقال، وما هي قال يقول لك إذا دخل شهر رمضان وانا في منزلي إلى أن أسافر؟قال. ان الله يقول. (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) فمن دخل عليه شهر رمضان وهو في أهله فليس له ان يسافر الا لحج أو عمرة أو في طلب مال يخاف تلفه
٥٨١عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر قال، اليسر علي عليه السلام، وفلان وفلان العسر، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان وفلان.
٥٨٢في كتاب علل الشرايع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام قال. (فان قال قائل). فلم إذا لم يكن للعصر وقت مشهور مثل تلك الأوقات أوجبها بين الظهر والمغرب ولم يوجبها بين العتمة والغداة وبين الغداة والظهر؟(قيل) لأنه ليس وقت على الناس أخف ولا أيسر ولا أحرى أثرا فيه للضعيف والقوى بهذه الصلاة من هذا الوقت. وذلك أن الناس عامتهم يشتغلون في أول النهار بالتجارات والمعاملات والذهاب في الحوائج، وإقامة الأسواق، فأراد أن لا يشغلهم عن طلب معاشهم ومصلحة دنياهم، وليس يقدر الخلق كلهم على قيام الليل ولا يشتغلون به، ولا ينتبهون لوقته لو كان واجبا، ولا يمكنهم ذلك فخفف الله عنهم ولم يجعلها في أشد الأوقات عليهم، ولكن جعلها في أخف الأوقات عليهم، كما قال الله عز وجل (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر)
٥٨٣في الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال. ان الله تبارك وتعالى خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها ( 10 ) من أيام السنة، والسنة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما، شعبان لا يتم أبدا، ورمضان لا ينقص والله ابدا ولا تكون فريضة ناقصة، ان الله عز وجل يقول. ولتكملوا العدة وشوال تسعة وعشرون يوما، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ( 11 ).
٥٨٤علي بن محمد عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن خلف بن حماد عن سعيد النقاش قال، قال لي أبو عبد الله عليه السلام اما ان في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون. قال: قلت: وأين هو؟قال في ليلة الفطر في المغرب، والعشاء الآخرة، وفى صلاة الفجر، وفى صلاة العيد، ثم يقطع قال قلت: كيف أقول؟قال: تقول (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدانا) وهو قول الله تعالى: (ولتكملوا العدة) يعنى الصيام ولتكبروا الله على ما هداكم.
٥٨٥في تفسير العياشي عن ابن أبي عمير عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له جعلت فداك ما نتحدث به عندنا ان النبي صلى الله عليه وآله صام تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلثين أحق هذا؟قال ما خلق الله من هذا حرفا، ما صامه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الا ثلاثين لان الله يقول (ولتكملوا العدة) وكان رسول الله صلى الله عليه وآله ينقصه؟.
٥٨٦في محاسن البرقي عنه عن بعض أصحابنا رفعه في قول الله: (ولتكبروا الله على ما هداكم) قال: التكبير التعظيم والهداية الولاية.
٥٨٧عنه عن بعض أصحابنا رفعه في قول الله تبارك وتعالى: (ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) قال: الشكر المعرفة.
٥٨٨في من لا يحضره الفقيه وفى العلل التي نروي عن الفضل بن شاذان النيسابوري رضي الله عنه ويذكر انه سمعها من الرضا عليه السلام انه انما جعل يوم الفطر العيد إلى أن قال وانما جعل التكبير فيها أكثر منه غيرها من الصلوات، لان التكبير انما هو تعظيم لله وتمجيد على ما هدى وعافى، كما قال عز وجل: (ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون).