۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
۞ التفسير
في مجمع البيان وروى عن أبي وابن عباس انهما كانا يقرآن " اما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين " وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
في تفسير العياشي عن حريز عمن ذكره عن أحدهما انه قرء " وكان أبواه مؤمنين فطبع كافرا ".
عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ان نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله عن سبى الذراري؟ فكتب إليه: اما الذراري فلم يكن رسول الله يقتلهم، وكان الخضر يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم، فان كنت تعلم ما يعلم الخضر فاقتلهم.
عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: بينما العالم يمشى مع موسى إذ هم بغلام يلعب فاقله ( 39 ) قال فوكزه العالم فقتله، قال له موسى: " أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا " قال: فادخل العالم يده فاقتلع كتفه فإذا عليه مكتوب: كافر مطبوع.
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " فخشينا " خشي ان أدرك الغلام أن يدعو أبويه إلى الكفر فيجيبانه.
عن عبد الله بن خلف رفعه قال: كان في كتف الغلام الذي قتله العالم مكتوب: كافر.