۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
۞ التفسير
(وَأَمَّا الْغُلامُ) الذي قتله (فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ) وكان هو كافرا ـ كما يظهر من القرينة ـ (فَخَشِينا) إن بقي في الحياة (أَنْ يُرْهِقَهُما) الإرهاق ، إدراك الشيء بما يغشاه وغلام مراهق إذا قرب أن يغشها حال البلوغ ، أن يغشي الغلام أبويه ، ويتسلط عليهما (طُغْياناً وَكُفْراً) فيطغيان ويكفران ، ثم إن الخشية كانت علما ، فإنها تستعمل مع العلم والشك ، والظن والوهم.